حماس تدعو للتضامن العالمي مع الفلسطينيين: نحمّل الاحتلال مسؤولية الخروقات
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، دعت حركة حماس إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي ضد "إسرائيل"، منددةً باستمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصعيده في الضفة الغربية والقدس.
-
حماس تدعو إلى الاستنفار في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته، تزامناً مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام.
وأشارت الحركة، في بيان، إلى أنّ هذه المناسبة تتزامن هذا العام، بعد مرور نحو خمسين يوماً على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي يواصل الاحتلال خرقه بشكل متعمد وسافر، عبر قصف مدفعي وجوي واغتيالات ميدانية، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وشدّدت "حماس" على أنّ حكومة الاحتلال تصعّد من عدوانها ومخططاتها الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في انتهاك صريح للقانون الدولي والمواثيق الأممية، ومن دون أي رادع دولي يوقف "إرهابها وغطرستها ومخططاتها الإجرامية".
"الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع #غزة، مُنفِّذاً عمليات نسف واسعة لمنازل المدنيين، في اعتداءات لم تتوقف منذ نحو خمسين يوماً"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 29, 2025
التفاصيل مع مراسل #الميادين محمود العوضية#غزة #فلسطين_المحتلة pic.twitter.com/IblNWjcncD
وأكدت الحركة بقاء "أرض فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك"، أرضاً "فلسطينية عربية، لا شرعية ولا سيادة فيها للاحتلال الصهيوني الغاصب".
من جهته، قال الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، إن "جيش" الاحتلال الإسرائيلي كثّف قصفه البري والبحري والجوي على قطاع غزة خلال الليلة الماضية، مواصلاً عمليات النسف والدمار.
وأوضح قاسم أن "تعمّد الاحتلال المجرم قتل طفلين صباح اليوم يؤكد أن حرب الإبادة ضد أهالي القطاع ما زالت مستمرة، وأن إطلاق النار لم يتوقف، بل تغيّرت وتيرته".
ودعا قاسم الأطراف الراعين للاتفاق، وعلى رأسهم الوسطاء والدول التي شاركت في اجتماع شرم الشيخ، إلى التدخل الجاد لوقف خروقات الاحتلال للاتفاق، وإلزامه بتعهداته والتزاماته.