Eddington: قتل منافسه على منصب العُمدة وتولاه مُقعداً

فيلم معاصر وجريء يرصد الأوضاع في مدينة eddington خلال فترة إنتشار جائحة كورونا عالمياً وإصرار شريف المنطقة – جواكين فونيكس – على أن يكون عمدة المنطقة عبر إغتيال منافسه – بدرو باسكال – من أصول لاتينية.

  • eddington: الملصق
    eddington: الملصق

      نص الفيلم الجديد eddington لمخرجه آري آستر أساس متين لقيمة الفيلم في إظهاره الكثير من علامات الفساد في السلطة  عبر تنظيمات تناهض العنصرية والتفرقة وتدعو للمساواة والعدل في كل الأوساط، منها: حياة السود مهمة، منظمة أنتيفا، المسماة – إرهابية، في مقابل الكلوكس كلان و: سيادة ذوي البشرة البيضاء. لكن الشريط الذي يستند إلى رواية تقول: أن معملاً بني في يوهان الصينية عام 1956 هو أساس جائحة كورونا العالمية، والصورة هنا لا تتعدى الإتهام لأن أثرها يتراجع مع تقدم موضوع آخر عليه.

  • المتنافسان على منصب العُمدة:الشريف كروس -جواكين فونيكس - وغوميز - بدرو باسكال
    المتنافسان على منصب العُمدة:الشريف كروس -جواكين فونيكس - وغوميز - بدرو باسكال

     شريف إيدنغتون جوزيف كروس – جواكين فونيكس – هو مشكلة قائمة بذاتها لأنه في العمل كما في المنزل، كل تصرفاته غامضة غير مسؤولة ويريد بلوغ منصب العُمدة بأي ثمن ويعتبر أن العمدة الحالي تيد غارسيا – التشيلي بدرو باسكال – منافساً قوياً له على المنصب وعندما لا يجد أملاً في تحقيق هدفه ديمقراطيا يعمد إلى وضع خطة يغتال فيها غارسيا ونجله الشاب، مع رجلين إضافيين ويوجه أصابع الإتهام إلى رجل البوليس مايك – مايكل وارد – فيوقفه على ذمة التحقيق لكن الشاب يهرب ويقع ضحية تفجير يحرقه ولا يقضي عليه، بينما تكون إصابة كروس شاملة كامل جسمه الذي أصيب بالشلل وبات يتنقل بواسطة كرسي متحرك، وتوصيف حالته: جثة متحركة.

  • أبرز شخصيات الفيلم: ستون، باسكال، فونيكس وأوستن باتلر
    أبرز شخصيات الفيلم: ستون، باسكال، فونيكس وأوستن باتلر

    طبعاً أداء فونيكس الرفيع أضفى على الشخصية السلبية للشريف كروس هالة من الجذب يواجهه الممثل التشيلي المتمكن مع كاريسما حاضرة بقوة: بدرو باسكال، والممثلة التي لادور رئيسياً لها بوجود شخصيتي الرجلين المتنافسين على منصب العمدة، ونقصد إيما ستون في دور روز زوجة كروس التي لا تطيق تصرفاته وهي فضحت كذبه بحق منافسه غارسيا عندما إتهمه بها قبل زواجه منها لترد عبر رسالة فيديو بأن هذه الإتهامات كاذبة وباطلة، وقاطعته إنسانياً بحقد كبير عليه.

  • مخرج الفيلم وكاتب نصه آري أستر
    مخرج الفيلم وكاتب نصه آري أستر

  كل الظروف تألبت عليه وإنكشفت مسؤوليته عن قتل العمدة ونجله وأعلنت منظمة أنتيفا تجريد حملة مكثفة للقبض عليه حياً أو ميتا، فكان أن إبتلي بالشلل التام لقاء قتله 4 أشخاص تباعاً عن طريق القنص ووجّه الأنظار إلى أحد رجاله من الأصول الأفريقية مدعياً أنه وراء هذه الجرائم، لكن مشهد الختام يُحسب للفيلم في خانة الإيجابية المؤكدة عندما ظهرجثة حية فوق عربة  متقدمة جداً، ويناديه الجميع بالعُمدة.

اخترنا لك