كندا ستسمح بتنويع الجرعة الثانية من اللقاح

لضمان حصول أكبر عدد ممكن من الكنديين على بعض الحماية، ركزت كندا على حصول أكبر عدد ممكن من الناس على جرعة واحدة على الأقل.

  • حرصت كندا على تلقيح أكبر عدد ممكن من السكان.
    حرصت كندا على تلقيح أكبر عدد ممكن من السكان.

ذكرت صحيفة  "نيويورك تايمز" الأميركية أن الهيئة الاستشارية الكندية للتحصين توصي بأن يتلقى بعض الكنديين الذين تلقوا جرعة من لقاح أسترازينيكا AstraZeneca الجرعة الثانية من لقاح مختلف، وذلك في مواجهة نقص اللقاحات.

وقالت اللجنة إن الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا يمكن إعطاؤهم إما لقاح فايزر أو لقاح مودرنا كجرعة ثانية. وأشارت إلى أنه إنه يمكن استخدام لقاحي فايزر ومودرنا بالتبادل أي أخذ الجرعة الأولى من أحدهما والجرعة الثانية من اللقاح الآخر، على الرغم من أن اللجنة أوصت بالالتزام بعلامة تجارية واحدة عندما يكون ذلك متاحاً.

وأوضحت الصحيفة أنه في حين أن نظام الرعاية الصحية الكندي كان فعالاً بشكل عام في توزيع اللقاحات، إلا أنه لم يتم تصنيع أي لقاحات في البلاد ولم تبدأ الشحنات الأكبر في الوصول حتى الأسابيع العديدة الماضية. 

ولضمان حصول أكبر عدد ممكن من الكنديين على بعض الحماية، ركزت كندا على الحصول على جرعة واحدة على الأقل لأكبر عدد ممكن من الناس. بينما تم إعطاء 62 في المائة من البالغين الكنديين حقنة واحدة على الأقل، تم تطعيم 5.7 في المائة فقط بشكل كامل، أي جرعتين.

وجاءت توصية اللجنة الاستشارية حيث بدأت العديد من المقاطعات في زيادة مخزون الجرعات الثانية. وجاءت معظم شحنات اللقاح المتزايدة من شركة فايزر، في حين أن إمدادات لقاح مودرنا و"أسترازينيكا" كانت أقل بكثير. 

ووصلت إلى كندا حتى الآن 19.3 مليون جرعة من لقاح فايزر، مقارنة بـ5.7 مليون جرعة من مودرنا و2.8 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا.

وقالت اللجنة الاستشارية إن توصيتها اتبعت نصيحة مماثلة من الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا والنروج وإسبانيا والسويد. وقالت اللجنة إن العديد من الدراسات أظهرت أن خلط اللقاحات آمن وفعال.

وقالت سبع مقاطعات من أصل 10 مقاطعات في كندا، والتي تقوم أنظمة الرعاية الصحية فيها بالتلقيح، إنها ستسمح للأشخاص بتغيير المسار بين الجرعات.

نقله إلى العربية: الميادين نت

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 تسجيل إصابات بمرض الالتهاب الرئوي (كورونا) في مدينة ووهان الصينية، ولاحقاً بدأ الفيروس باجتياح البلاد مع تسجيل حالات عدة في دول أخرى حول العالم.