غزة: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في حي الشجاعية وتشتبك مع المقاومين

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغّل في قطاع غزة، وتشتبك مع المقاومين الفلسطينيين في حي الشجاعية، وفق ما يفيد مراسل الميادين، والاعلام الإسرائيلي يقول إنّ عملية "جيش" الاحتلال تتم بتغطية جوية من الغارات.

0:00
  •  العملية التي تشنّها الفرقة (252) في
    العملية التي تشنّها الفرقة (252) في "جيش" الاحتلال في حي الشجاعية تمّت بتغطية وموجة واسعة من الغارات الجوية

أفاد مراسل الميادين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، بأنّ دبابات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في حي الشجاعية شمالي القطاع، مشيراً إلى أنّ هناك اشتباكات تدور بين المقاومين وقوات الاحتلال.

وأشار مراسلنا إلى ارتقاء 34 شهيداّ في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة، 28 منهم جنوبي القطاع، وبعضهم من جرّاء قصف الاحتلال منزلاً مأهولاً لعائلة العقاد، في حي المنارة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. كما لفت إلى استشهاد إمرأة وزوجها في قصف إسرائيلي شمالي مدينة رفح.

كما لفت مراسلنا إلى استشهاد طفلين، وإصابة آخرين في إثر قصف جوي إسرائيلي على مجموعة من المواطنين في بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، إضافةً إلى تعرّض بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس إلى قصف مدفعي إسرائيلي.

كما لفت إلى أنّ حي الشجاعية أكبر أحياء مدينة غزة، لا يزال يتعرض منذ ساعات ليل أمس الخميس، لعدوان إسرائيلي كبير، متحدثاً عن وصول عدد من الإصابات الي مستشفي المعمداني، بعد قصف مدفعي علي السكان بحي الشجاعية.

وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية، إنّ العملية التي تشنّها الفرقة (252) في حي الشجاعية، تمّت بتغطية وموجة واسعة من الغارات الجوية.

من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنّ "الجيش الإسرائيلي يوسّع المنطقة العازلة على حدود غزة"، مشيرةً إلى أنّ "قوات الفرقة (252) تعمل على مشارف حي الشجاعية".

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات من القصف العنيف الذي تشنّه طائرات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشجاعية، في قطاع غزة، خلال العملية الإسرائيلية التي تنفّذها الفرقة (252) في "جيش" الاحتلال.

وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنّ مقتل 15 مسعفاً في غزة بقصف إسرائيلي استهدف سياراتهم "يثير مخاوف بشأن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب".

واستأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على غزة في 18 أذار/مارس الماضي، بعد أن عطلت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ومساء أمس الخميس، أفاد مراسل الميادين، بارتقاء 112 شهيداً في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، منذ فجر اليوم، بينهم 71 في مدينة غزة.

وشنّ "جيش" الاحتلال غارات على مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، أسفرت عن أكثر من 30 شهيداً، معظمهم نساء وأطفال ومسنّون، إضافة إلى عشرات الجرحى.

واستهدف الاحتلال، حتى اليوم، 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وفاق عدد الشهداء الفلسطينيين 1200 وسقط 3000 جريح، منذ أن استأنف الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، في الـ18 من أذار/مارس الماضي، في ظل ظروف صعبة يعانيها القطاع الصحي والمستشفيات في القطاع، وفق الدفاع المدني.

وقبل يومين، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنّ "الجيش" الإسرائيلي بدأ الليلة الماضية مناورة برية لاحتلال أراضٍ في قطاع غزة، وتحويلها إلى منطقة عازلة بين غزة والغلاف.

ونقلت "القناة 13"، عن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إنّ "عملية (شجاعة وسيف) في غزة، تتوسّع إلى سحق وتطهير المنطقة من المخرّبين والبنية التحتية الإرهابية والسيطرة على أراضٍ واسعة سيتمّ ضمّها إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل"، على حدّ تعبيره.

وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد قال قبل أيام: "سنزيد الضغط على حماس لاستعادة الأسرى وتهجير أهل غزة"، مضيفاً: "نحن مستعدون للتفاوض، وعلى حماس أن تلقي سلاحها وسيسمح لقادتها بمغادرة غزة، وسنضمن السيطرة الأمنية على القطاع ونعمل على تنفيذ خطة الهجرة الطوعية التي اقترحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب".

اقرأ أيضا: ترامب: نعمل على حل "أزمة غزة".. ونتنياهو قد يزور واشنطن قريباً

اخترنا لك