ليبيا: المفوضية تكشف سبب عدم إعلان القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة

رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا يصف القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية بأنَّها "تحتوي على أسماء غير مؤهلين لأن يكونوا في قائمة ترشّح انتخابٍ مباشرٍ لأول رئيسٍ للدولة الليبية منذ استقلالها".

  • السايح: اللجان القضائية المختصة لم تتقيد بالآجال الزمنية التي حددها القانون
    السايح: اللجان القضائية المختصة لم تتقيد بالآجال الزمنية التي حددها القانون

وصف رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، عماد السايح، القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية بأنَّها "تحتوي على أسماء غير مؤهلين لأن يكونوا في قائمة ترشّح انتخابٍ مباشرٍ لأول رئيسٍ للدولة الليبية منذ استقلالها"، وفق تعبيره.

وأكَّد السايح، في كتابٍ موجَّهٍ إلى مجلس النواب الليبي أنَّ "ما حدث في مرحلة الطعون لا يمكن البناء عليه في إعلان المفوضية للقائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية"، مشيراً إلى الإجراءات القانونية التي حالت دون إعلان القائمة النهائية، التي أدّى عدم صدورها إلى إلغاء موعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول.

وأشار رئيس المفوضية إلى الطعون التي بدأت في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 وانتهت في 7 كانون الأوول/ديسمبر، لافتاً إلى أنه "اتّضح من خلالها أن الأحكام الصادرة لم تتوافق مع نصوص القانون ومضمونه، والغاية والغرض من وضع القيود والشروط اللازمة لقبول طلبات الترشح لانتخاب رئيس الدولة".

وأردف أنَّ هذا الأمر "أدّى إلى رجوع معظم من تم استبعادهم في قرار المفوضية على الرغم من وضوح أسباب استبعادهم، وعدم انطباق شروط الترشح عليهم، إضافةً إلى حالات التزوير التي أُثبتت من قبل المفوضية أمام القضاء ولم يُعتدّ بها".

وخلص الكتاب إلى إبداء ملاحظاتٍ محدَّدةٍ، منها أنَّ "اللجان القضائية المختصة لم تتقيد بالآجال الزمنية التي حددها القانون فيما يتعلق بتقديم الطعون والنظر فيها، والكثير من الطعون قُدمت ونُظر فيها في الوقت والتاريخ نفسيهما، مما أضاع على المفوضية فرصة الدفاع عن قراراتها ولم يتم إعلام المفوضية بالكثير من الطعون، ولم تنعقد الخصومة، والأحكام صدرت غيابياً".
 
وختم السايح، كتابه، بالتأكيد أنَّ "التحايل والتلاعب وتعمّد وضع الأسباب في توقيتاتٍ متأخِّرةٍ من المهل المحددة لتقديم الاستئناف، ضيّع على المفوضية فرص الاستئناف".

بعد ما يقارب عقداً من الزمن على الفوضى والاقتتال الداخلي في ليبيا، تتجه البلاد إلى مرحلة جديدة خطوتها الأولى انتخابات رئاسية مدعومة دولياً، فهل يجد الليبيون الاستقرار بعد الانتخابات؟

اخترنا لك