الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات في الضفة الغربية.. وشهيد في جنين

الاحتلال الإسرائيلي يشنّ حملة اعتقالات واقتحامات في الضفة الغربية المحتلة، وارتقاء شهيد برصاص قواته عند مدخل بلدة سيلة الحارثية، غربي جنين، خلال اقتحام البلدة، التي تتعرض لعدوان متواصل لليوم الـ72 على التوالي.

0:00
  • مركبة للاحتلال خارج مقبرة الشهداء في مخيم جنين بينما يحاول الفلسطينيون زيارة قبور أقاربهم - 30 آذار/مارس 2025 (أ ف ب)
    مركبة للاحتلال خارج مقبرة الشهداء في مخيم جنين خلال زيارة فلسطينيين لقبور أقربائهم، الـ30 من آذار/مارس 2025 (أ ف ب)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 7 مواطنين من محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وأفادت وكالة "وفا" بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت كلاً من: بكر عبد الحكيم شحده حلايقه، من بلدة الشيوخ، شمالي شرقي الخليل، وأسيد الطيطي ومحمد رضوان منسيه، من بلدة الظاهرية، جنوبي الخليل، وحسين فراس شفيق مرزيق وأسامة علاء طميزة، من بلدة إذنا، غربي الخليل، وحسن الزعارير، من بلدة السموع، جنوبي الخليل، وياسر فراس العجلوني، من مدينة الخليل، بعد أن دهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

وقالت الوكالة إنّ قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وعوّقت حركة تنقل المواطنين.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، مواطناً، واحتجزت عدداً من الفلسطينيين في مخيم الدهيشة، جنوبي المدينة.

وأفادت مصادر أمنية بأنّ قوة من "جيش" الاحتلال اقتحمت المخيم من مدخله الجنوبي (النشاش)، واعتقلت المواطن مصطفى عطية الحسنات (26 عاماً)، واحتجزت أكثر من 20 مواطناً، وحققت معهم ميدانياً.

أمّا شمالي الضفة، فاستُشهد مواطن، وأصيب آخر، خلال اقتحام قوات الاحتلال أنحاء متفرقة من مدينة نابلس.

وقالت وسائل إعلام محلية إنّ قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة من نابلس ومحيطها، صباح اليوم، وسط إطلاق الرصاص الحي، الأمر الذي أدّى إلى إصابة أحد المواطنين.

وأضاف الإعلام المحلي أنّ جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن عبد الكريم صنوبر، عند مفترق زواتا غرباً، وأخذوا قياسات المنزل تمهيداً لهدمه.

عدوان متواصل لليوم الـ72 على جنين

إلى ذلك، ارتقى شهيد برصاص الاحتلال عند مدخل بلدة سيلة الحارثية، غربي جنين، خلال اقتحام البلدة، بحيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكن عسكرية.

وبحسب اللجنة الإعلامية لمخيم جنين، فإنّ 36 شهيداً ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل، إضافةً إلى تدمير أكثر من 600 منزل بالكامل، ووجود أكثر من 3250 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، واعتقال مئات الفلسطينيين، ونزوح أكثر من 21 ألفاً.

بدوره، قال رئيس بلدية جنين، محمد جرار، إنّ "هناك تحديات على الصعيد الإنساني مع وجود 21 ألف نازح، الأمر الذي يُمثل واقعاً وتحدياً جديدين"، كما أنّ "هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد، الذين أضيفوا إلى القائمة القديمة، ممّن فقدوا وظائفهم وأعمالهم".

وأضاف جرار أنّ الاحتلال "يفرض حصاراً شاملاً على المحافظة التي يقطنها 360 ألف نسمة"، بينما تشير التقديرات إلى أنّ الدمار "طال 600 منزل في المخيم، وكامل البنية التحتية".

ويستمر الاحتلال في دفع تعزيزاته العسكرية ومدرعاته إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم، وفي منطقة واد برقين، وشقّ الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، وهدم منازل المواطنين.

ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جلبون، شرقي المدينة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وتمركزت في منطقة شارع المدارس، من دون التبليغ عن اعتقالات.

وتشهد عمليات الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعاً ملحوظاً، بحيث تشنّ قوات الاحتلال اعتقالات شبه يومية في المدينة وسائر بلدات المحافظة وقراها.

اقرأ أيضاً: "وول ستريت جورنال": تكتيك إسرائيلي جديد ضد المقاومة في الضفة الغربية

اخترنا لك