الكرملين: لقاء بوتين وزيلنسكي مشروط بتقدم المفاوضات

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يتحدث عن الشرط المرتبط بعقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

0:00
  • المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف
    المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف

صرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن عقد لقاء محتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي يعتمد على مدى التقدم الذي تحرزه المفاوضات بين وفدي البلدين، مشيراً إلى أن هذا اللقاء قد يُعقد في حال التوصل إلى اتفاقات معينة.

وقال بيسكوف: "وردنا العديد من الأسئلة حول إمكانية عقد لقاء بين زيلنسكي وبوتين… مثل هذا اللقاء ممكن كحصيلة لعمل الوفدين، وعند التوصل إلى اتفاقات محددة بين الجانبين. نعتبره ممكناً، لكن فقط كنتيجة لعمل الوفود وتحقيق تقدم ملموس على شكل اتفاقات بين الطرفين".

وفي سياق متصل، أوضح بيسكوف أن أيّ اتصالات بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة لم تجرِ حتى الآن عقب مفاوضات إسطنبول الأخيرة.

كما أشار إلى أن الحديث في المرحلة الحالية يتركز حول تنفيذ ما تم التوصل إليه خلال محادثات إسطنبول الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا وتركيا.

المفاوضات مستمرة ويجب أن تبقى سرية

وأكد بيسكوف أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة، لكنها تُجرى في إطار من السرية. وقال للصحافيين: "المفاوضات مستمرة ويجب أن تبقى في طابع مغلق"، موضحاً أن العمل جارٍ على تبادل قوائم شروط وقف إطلاق النار بين الجانبين، حيث ستقوم روسيا بإعداد قائمتها وتسليمها للجانب الأوكراني.

وفيما يتعلق بتشكيلة الوفد الروسي، قال بيسكوف: "لا يوجد حديث عن هذا في الوقت الراهن، في الواقع، العمل بدأ للتو، وسيستمر".

واليوم، كشفت وزارة الدفاع الروسية، الشروط التي طرحتها موسكو خلال مفاوضات إسطنبول، وأبرزها انسحاب القوات الأوكرانية من خمس مناطق وتثبيت حياد أوكرانيا ومنع وجود قوات أجنبية على أراضيها.

اقرأ أيضاً: محادثات إسطنبول: روسيا وأوكرانيا تتفقان على خطوات أولية وتبادل للأسرى

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك