كتاب جديد يكشف: أوباما عمل ضد كامالا هاريس خلف الكواليس قبل الانتخابات

كتاب جديد يكشف كواليس الانتخابات الأميركية الأخيرة العام الفائت، متحدّثاً عن أنّ الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما كان يعمل خلف الكواليس ضد كامالا هاريس، ولم يعتقد أبداً بأنّها قادرة على الفوز في الانتخابات الرئاسية.

0:00
  • كتاب جديد يكشف.. أوباما كان يعمل ضد كامالا هاريس خلف الكواليس في انتخابات 2024
    الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما كان يعمل ضد كامالا هاريس خلف الكواليس ولم يكن يعتقد أنها قادرة على الفوز في انتخابات 2024

كشف كتاب جديد بعنوان: "القتال: داخل أعنف معركة على البيت الأبيض"، كواليس الانتخابات الأميركية "الفوضوية" التي جرت عام 2024، مبيّناً أنّ الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، كان يعمل ضد المرشّحة السابقة كامالا هاريس، نائبة الرئيس السابق جو بايدن، خلف الكواليس، و"لم يعتقد أنها قادرة على الفوز"، وفق ما ذكر موقع "فوكس نيوز" الأميركي.

وقال المراسل ومؤلف الكتاب جوناثان ألين، إنّ "أوباما كان يعمل ضد هاريس"، بعد انسحاب الرئيس بايدن، داعياً إلى "إجراء انتخابات تمهيدية مفتوحة لأنه لا يعتقد أنّ هاريس قادرة على الفوز".

وأضاف ألين في حديث لشبكة "MSNBC": "لم يعتقد أوباما إطلاقاً أنّ بايدن يجب أن يستمر، وفقاً لمصادرنا المقرّبة من  أوباما".

وتابع: "كما أنه لم يُرِد أن تكون هاريس بديلًا لبايدن.. لم يعتقد أنها الخيار الأمثل للديمقراطيين، وعمل خلف الكواليس لفترة طويلة سعياً لعقد انتخابات تمهيدية مصغّرة، أو مؤتمر مفتوح، أو انتخابات تمهيدية مصغّرة تُفضي إلى مؤتمر مفتوح.. ولم تكن لديه ثقة في قدرتها على الفوز في الانتخابات".

وانضم ألين، كبير المراسلين السياسيين في NBC News، وآمي بارنز، كبيرة المراسلين السياسيين في The Hill، إلى MSNBC لمناقشة كتابهما الجديد المقرّر إصداره هذا الشهر.

وأضاف ألين: "كما اتضح، لم تفز هاريس، لكنه كان يعمل ضدّها حقاً".

وتابع ألين أنّ "أوباما أيضاً لم يكن مستعداً لتأييد هاريس عندما تحدّث إلى نائب الرئيس يوم انسحاب بايدن".

وأردف: "في النهاية، أيّد أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما هاريس، لكنّ دعمهما جاء بعد خمسة أيام من إعلان بايدن انسحابه ودعمه لهاريس".

"في لحظة، رتّب أوباما مكالمة هاتفية مع عضو الكونغرس (جيمس كليبرن) من ولاية كارولينا الجنوبية، يوم تسليم بايدن زمام الأمور لكامالا هاريس"، يتابع ألين: "ورتّب أوباما مكالمة مع كليبرن في الساعة الخامسة والنصف من عصر ذلك اليوم. وفكّر كليبرن في نفسه: "هذا الرجل سيحاول جرّي إلى المؤتمر المفتوح، لذا من الأفضل أن أعلن تأييدي لهاريس بسرعة، لذا فهذه محادثة قصيرة".

بايدن طالب هاريس بعدم النأي بنفسها عنه قبل المناظرة الشهيرة

يُفصّل الكتاب، وفقاً لمقتطف نشرته صحيفة "ذا هيل" الأميركية، كيف حثّ بايدن هاريس مراراً وتكراراً على عدم الانفصال عنه علناً، بشأن سياسات إدارته"، مشيراً إلى أنه "في يوم المناظرة، اتصل بايدن بهاريس ليُلقي عليها خطاباً حماسياً غير اعتيادي، وليُذكّرها مرة أخرى بالولاء الذي طالب به. لم يعد بايدن قادراً على الدفاع عن سجلّه، فتوقّع من هاريس حماية إرثه".

كما كتب المؤلفان ألين وبارنز: "سواء فازت هاريس في الانتخابات أم خسرتها، فقد اعتقد أنها ستضرّه فقط بالنأي بنفسها عنه علناً، خصوصاً خلال مناظرة سيشاهدها ملايين الأميركيين.. وبقدر ما أرادت أن تشقّ طريقها الخاص، لم يكن بايدن مهتماً بمنحها أيّ مجال للقيام بذلك".

اقرأ أيضاً: الانتخابات الرئاسية الأميركية: سباق ترامب وهاريس يشتد في الأمتار الأخيرة

اخترنا لك