منظمة حقوقية: قتلى في هجوم لقوات "الدعم السريع" على أم درمان في السودان
منظمة حقوقية في السودان تقول إن قوات "الدعم السريع" هاجمت أم درمان، وقتلت مدنيين، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
-
أحد عناصر قوات الدعم السريع في السودان يحمل سلاحاً
أعلنت منظمة حقوقية سودانية مقتل عدد من الأشخاص، وإصابة آخرين، في هجمات شنتها قوات "الدعم السريع" على قرى في أم درمان.
وقالت جمعية "محامي الطوارئ" السودانية، في بيان أمس الأربعاء، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية، إن "قوات الدعم السريع هاجمت أكثر من 15 قرية، جنوبي أم درمان، منذ الـ27 من آذار/مارس الماضي".
وأشار البيان إلى أن "الهجمات أسفرت عن مقتل 89 شخصاً وإصابة المئات، من جراء القصف المدفعي العشوائي وإطلاق النار المباشر والاشتباكات المسلحة".
وأضاف أن "قوات الدعم السريع استهدفت المنازل ودهمتها وقتلت من في داخلها، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي"، وأن المسلحين "شاركوا في عمليات نهب واسعة النطاق للمنازل والمتاجر، واعتقلوا عدداً من الشبان من القرى، وأجبروهم، تحت تهديد السلاح، على نقل البضائع المنهوبة".
ولفت بيان المنظمة أيضاً إلى أن "القرى، التي دهمتها قوات الدعم السريع، مدنية بالكامل، ولا يوجد فيها قوات عسكرية"، مؤكداً أن الهجمات تُعَدّ "جريمة حرب مكتملة الأركان، تهدف إلى إرهاب السكان وتهجيرهم بالقوة".
من جهتهم، قال شهود عيان للوكالة إن "مئات السكان من القرى فروا إلى منطقة جبل أولياء من جراء الهجمات".
ويربط جسر "جبل أولياء" جنوبي أم درمان بجنوبي الخرطوم على نهر النيل الأبيض، ولاسيما بعد أن استعاد الجيش السيطرة عليه، الأسبوع الماضي.