نتنياهو يكشف عن خطة ضمن تقسيم قطاع غزة.. السيطرة على "محور موراغ" في الجنوب

رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يعلن تصعيد الهجمات على غزة والسيطرة على "محور موراغ" جنوبي القطاع، ضمن خطط التقسيم و"زيادة الضغط".

0:00
  • قوات من
    قوات من "جيش" الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة (أ ف ب)

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن "الجيش" الإسرائيلي "صعّد درجة في قطاع غزة، وأن القوات تسيطر على أراضٍ وتدمر بنى تحتية".

وقال نتنياهو إن "الجيش" الإسرائيلي سيسيطر على "محور موراغ" في إطار تقطيع قطاع غزة، وسيكون هذا المحور "محور فيلادلفيا الإضافي" أو "محور فيلادلفيا الثاني"، وفق ما أكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وقال نتنياهو إنّ توسيع مناطق الهجمات في قطاع غزة يأتي في سياق "الضغط المتزايد من أجل تسليم الأسرى الإسرائيليين".

وأشارت "هآرتس" إلى أنّ "موراغ" كانت مستوطنة جنوبي قطاع بين خان يونس ورفح، وأُخليت خلال الانسحاب الإسرائيلي في العام 2005، مُرجحةً أنّ يكون هذا المحور موازياً لـ"محور فيلادلفيا"، على بعد عدة كيلومترات شماله.

وأكدت "هآرتس" أنّ المؤسستين الأمنية والعسكرية لم تنشر هذه الخطة، ونقلت عن مصدر أمني قوله إنّ "الجيش فوجئ بإعلان نتنياهو، لأن الخطة لم تُقر بعد وكشفها يمكن ان يعرض القوات للخطر".

وتابع المصدر أنّ "البنى التحتية والمباني في معظم المساحة مدمرة، لكن ارتباطها بالبحر هو في المواصي"، مُدعياً أنّها "منطقة إنسانية"، و"لذلك من غير الواضح ما إذا كان بالإمكان ربط المحور بالبحر".

وأعلن "الجيش" الإسرائيلي أنّ الهدف من استهدافاته جنوبي القطاع هو حصار رفح، مشيراً إلى "أنّ الهجمات التي نُفذت في الفترة الأخيرة كان هدفها تمهيد المنطقة للمناورة".

اقرأ أيضاً: "إسرائيل" توسّع عدوانها في غزة للاستيلاء على أراضٍ وتحويلها إلى "منطقة عازلة"

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

اخترنا لك