Stolen heist of the century: إيطاليون سرقوا ألماس بلجيكا
قبل 22 عاماً شهدت منطقة أنتويرب البلجيكية سرقة كمية من الألماس قدرت قيمتها بـ 100 مليون دولار، وسميت العملية بسرقة القرن لدقتها وحرفيتها، وكشفت السلطات الأمنية تفاصيلها بعد أسبوع من حصولها.
-
Stolen heist of the century: الملصق
شريط وثائقي دقيق معلوماتي دسم من نتفليكس إختصر في 96 دقيقة واحدة من أذكى عمليات السرقة الإحترافية خطط لها ونفذها 4 من كبار اللصوص المحترفين الوافدين من تورينو – إيطاليا - إلى بلجيكا حيث أمضوا 3 سنوات في المراقبة والتسجيل والبحث وسرقوا مركز الماس الأشهر في العالم والذي يقع في منطقة أنتويرب التي تحتوي على 85 بالمئة من تجارة الماس في العالم، حيث يُستخرج من ناميبيا، أو جنوب أفريقياويُشحن جواً إلى لندن ليتم تحميله على متن طائرة أصغر إلى مطار أنتويرب،لتنقل الشحنات بواسطة شاحنات مصفحة إلى حي الألماس، والشريط الجديد يروي القصة الحقيقية التي حصلت فعلاً مع كيفية الإهتداء إلى الفاعلين وإستدراجهم للمجيء إلى بلجيكا من تورينو بعد العملية.
-
كبير المحققين البلجيك
Stolen heist of the century – الألماس المنهوب سرقة القرن – تعرضه الصالات العالمية منذ 8 آب/ أغسطس الجاري، كتبه وأخرجه مارك لويس، وثائقي بإمتياز تحدث إلى ضباط الأمن والتحقيق وصولاً إلى المشتبه به الأول والرئيسي برناردو الذي روى حيثيات السرقة التي حصلت في 17 شباط/ فبراير 2003 من دون عنف أو تكسير أو ضحايا أو أي أثر للفاعلين، ليكون المشتبه به رجلاً عادياً يستحيل أن يلفت الإنتباه وإذا به سيد هذه السرقة التي شهدتها عاصمة الألماس في العالم.
-
اللص المخطط برناردو في سيارة الأمن
الاختراق اللصوصي طال المبنى الرئيسي للمركز والمؤلف من 13 طابقاً ويحتوي على 225 مكتباً لتجارة الماس، وكان لافتاً أن كل صناديق الإيداعات الخاصة التي سرقت وعددها 189 كانت مفتوحة يعني أنها سرقت بالفتح وليس بالتحطيم أو الكسر وبدت تماماً مثل مغارة علي بابا، ولم يُعثر على ما خزنته 24 كاميرا تعمل على مدار الساعة في ليلتي السرقة، وكان الخيط الذي قاد المحققين للوصول إلى اللصوص العثور على أوراق تحمل إسم شركة إيطالية تمتلك صندوق إيداع كان الوحيد الذي لم يفتح ومن خلاله قادت الشكوك إلى اللصوص الأربعة الموجودين في تورينو التي فيها تجمع للصوص المحترفين - وفق الفيلم -.
-
كاتب ومخرج الفيلم مارك لويس
العصابة كلفت المشتبه به الأبرز برناردو بأن يترك تورينو ويعيد السيارة المستأجرة من أنتويرب طالما أن الأمور ما تزال غامضة ولا إشارات إلى شكوك أمنية تستدعي الحذر، لكن الأمن كان يترصّد الرجل وقبض عليه من دون أن يُبدي أي مقاومة لتبدأ الأمور بالوضوح.
وتم الكشف عن الشركاء ليعلن أن حجم المسروقات بلغ مئة مليون دولار، لم يتم إستعادة شيء منها من دون ذكر الأسباب، ليظل هذا الحدث طاغياً على صورة وسمعة مركز الماس العالمي والذي كان مستحيلاً اختراقه.
برناردو حوكم بالسجن 6 سنوات أنهاها وخرج من السجن ليعيش حياة عادية جداً في تورينو وكأنه فقير عادي والسبب في قدرته على إخفاء ثرائه تمتعه بذكاء لافت ويعرف جيداً كيف يُخفي الحقيقة.