نشاط ترفيهي مع المسنين في جبل لبنان
ترمي جمعية "العفة والتوفيق للطفل والمسن" اللبنانية المؤسسة حديثاً إلى زرع البسمة والفرح على وجوه الناس في هذا البلد، خاصة الأطفال والمسنين منهم، وهي تسعى كي يطال ذلك قوس قزح المناطق والشرائح اللبنانية كافةً.
-
زرع البسمة في دار المسنين
زارت جمعية "العفة والتوفيق للطفل والمسن" دار المسنين في مستشفى عين وزين – الشوف في جبل لبنان، وللعام الثاني على التوالي.
قام أعضاء الجمعية بالتحدّث إلى المسنين وتوزيع البهجة والفرح عيلهم، بالاشتراك مع مسؤولين في الدار، واحتفل الجميع بقطع قالب حلوى لمناسبة عيد الأم.
وتحدّثت رئيسة الجمعية رندى حمدان ذبيان عن دور الجمعية في تقديم كلّ الرعاية والمساعدة للمسنين، وهي "زارت خلال عام كلّ دور المسنين في كلّ المناطق دون اعتبار طائفي أو مذهبي أو مناطقي. وما يهمّنا هو الإنسان الذي نصبو إلى سعادته، لا سيما من بلغ عمراً متقدّماً".
أضافت: "كما هو دورنا مع المسنين، فإنّ الجمعية تولي اهتمامها بالطفل. فقامت بنشاطات عدة مع أطفال لا سيما الأيتام منهم، وتنظّم الجمعية دورة تقوية لطلاب من مدرسة عين عنوب الرسمية، بمركزها في عيتات. وهي بصدد توسيع نشاطاتها مع أعضاء الجمعية وأصدقائها".
وختمت بتوجيه الشكر إلى إدارة دار المسنين، وإلى مدير المستشفى الدكتور زهير العماد، على تعاونهم مع الجمعية وفتح أبوابهم لها.
وكان الأعضاء قد زاروا لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، "دارَ الرعاية الماروني للمسنين"، التابع لراهبات القديسة تيريزا الطفل يسوع المارونيات” في فرن الشباك.