برغم الرسوم الجمركية.. الولايات المتحدة تجري محادثات للاستثمار بجمهورية الكونغو

الولايات المتحدة تجري محادثات لاستثمار مليارات الدولارات في جمهورية الكونغو الغنية بالمعادن والمساعدة في إنهاء الصراع في شرق البلاد.

0:00
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحمل لافتة تتضمن الرسوم الجمركية التي ستفرضها إدارته على الخارج
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحمل لافتة تتضمن الرسوم الجمركية التي ستفرضها إدارته على الخارج

قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، خلال زيارة له إلى الكونغو، اليوم الخميس، إن "الولايات المتحدة تجري محادثات لاستثمار مليارات الدولارات في الكونغو الغنية بالمعادن وتريد المساعدة في إنهاء الصراع المستعر في شرق البلاد".

وتخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تمتلك احتياطيات هائلة من الكوبالت والليثيوم واليورانيوم إلى جانب معادن أخرى، قتالاً ضد متمردي حركة "أم-23" الذين استولوا على مساحات واسعة من أراضيها هذا العام.

وكانت الولايات المتحدة، التي أرسلت موجات صدمة في جميع أنحاء العالم بإعلانها يوم الأربعاء عن فرض تعريفات جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، وقالت الشهر الماضي إنها "منفتحة على استكشاف شراكات المعادن المهمة مع الكونغو بعد أن اتصل أحد أعضاء مجلس الشيوخ الكونغولي بمسؤولين أميركيين لعرض صفقة المعادن مقابل الأمن".

وأشار بولس، بعد لقائه رئيس الكونغو، فيليكس تشيسكيدي، في كينشاسا، إلى أنه "سمعتم عن اتفاقية معادن. لقد راجعنا مقترح الكونغو، واتفقنا أنا والرئيس على مسار مستقبلي لتطويرها"، من دون الكشف عن تفاصيل أي صفقة محتملة أو مقترح الكونغو، وفق ما نشرت وكالة "رويترز".

وأضاف "كونوا مطمئنين، فالشركات الأميركية تعمل بشفافية وستحفز الاقتصادات المحلية. هذه استثمارات بمليارات الدولارات".

ولفت إلى أن "الولايات المتحدة تريد المساعدة في إحلال السلام في شرق البلاد حيث قُتل الآلاف وأُجبر مئات الآلاف على الفرار وسط تقدم حركة أم-23، التي سيطرت على أكبر مدينتين في شرق الكونغو".

وختم بالقول "نريد سلاماً دائماً يُؤكد وحدة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية وسيادتها (...) لا ازدهار اقتصادي دون أمن".

اقرأ أيضاً: "بعد فرض ترامب رسوماً جمركية إضافية عليها.. عدة دول تتوعد بإجراءات مضادة"

اخترنا لك