"نازيون جدد" وسياسيون يشاركون في مسيرة مناهضة للهجرة بأستراليا واشتباكات مع الشرطة

مواجهات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للهجرة، وسط إجراءات أمنية مشدّدة في مدن أسترالية عدّة.

0:00
  • معارضو الهجرة والمتظاهرون المناهضون لهم يشتبكون في ملبورن، أستراليا، 31 أغسطس 2025
    معارضو الهجرة والمتظاهرون المناهضون لهم يشتبكون في ملبورن، أستراليا، 31 آب/أغسطس 2025

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن مدناً أسترالية عدة شهدت مظاهرات مناهضة للهجرة، شارك فيها "نازيون جدد" وشخصيات سياسية، من بينهم بولين هانسون، زعيمة حزب "أمة واحدة"، وعضو الحزب السيناتور مالكولم روبرتس في كانبرا، والنائب الفيدرالي بوب كاتر في تاونزفيل.

في ملبورن، خرج المتظاهرون في احتجاج تحت شعار "مسيرة من أجل أستراليا"، وحمل العديد منهم أعلاماً أسترالية ولافتات مناهضة للهجرة، بينما ألقى النازي الجديد توماس سيويل كلمة أمام برلمان الولاية، مؤكّداً أنّ "رجاله" قادوا المسيرة، وحذّر قائلاً: "إذا لم نوقف الهجرة، فسيكون موتنا محتوماً".

في المقابل، تجمّعت مظاهرة مضادة أمام مكتبة ولاية فيكتوريا تضامناً مع فلسطين ومعارضة للفاشية، ما أدّى إلى مواجهة لفظية وإلقاء زجاجات باتجاه الشرطة، التي تدخلت باستخدام رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين.

وأغلقت شرطة فيكتوريا شارعي فليندرز وسوانستون لفصل المجموعتين، لكنهما التقيا في زاوية شارعي كولينز وإليزابيث، مع وجود صفوف من ضباط الشرطة بينهم على الخيول.

وقالت الشرطة إن عدد المشاركين في المظاهرتين وصل إلى نحو 5000 شخص، وأعلنت عن اعتقال 6 أشخاص بتهم تشمل الاعتداء على الشرطة، والشغب، ومحاولة السرقة، ومقاومة الشرطة، كما أصيب ضابطان جراء رمي الزجاجات عليهما، لكن من دون الحاجة إلى دخول المستشفى.

ودانت رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، جاسينتا ألان، من "يسيرون مع النازيين"، مؤكّدة أنّ " أحداً لم ينجح في محاولة تقسيم هذا البلد، لأن وعد التعدّدية الثقافية أقوى بكثير".

كما اتخذت الشرطة في سيدني إجراءات أمنية مشدّدة، حيث نشرت مئات الضباط في مناطق مختلفة، لمتابعة الماراثون السنوي، والمسيرة الأسبوعية المؤيّدة لفلسطين، والمسيرة المناهضة للهجرة، لضمان سلامة جميع المشاركين ومنع العنف.

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تنتقد تعامل أستراليا مع المهاجرين