الضفة الغربية: إصابة متضامنين أجانب في هجوم للمستوطنين بأريحا.. واعتداءات على الأراضي
إصابة 4 متضامنين أجانب بهجوم للمستوطنين في أريحا، وسط اعتداءات على الأراضي الزراعية والمركبات.
-
جنود للاحتلال الإسرائيلي خلال مداهمة في الضفة الغربية (أرشيف)
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بإصابة 4 متضامنين أجانب، الأحد، في هجوم شنه مستوطنون على تجمع عين الديوك بأريحا، بعد تسللهم إلى المنزل الذي يقيمون فيه.
وأوضحت مصادر أمنية وطبية لوكالة "وفا"، أن المستوطنين اعتدوا على المتضامنين بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابة 4 منهم، ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن نحو 10 مستوطنين ملثمين تسللوا فجراً إلى المنزل، واعتدوا على المتضامنين وسرقوا محتوياته، بما فيها جوازات السفر والهواتف المحمولة، مشيرةً إلى أن 3 من المصابين يحملون الجنسية الإيطالية والرابع يحمل الجنسية الكندية.
في سياق متصل، حرث مستوطنون اليوم مساحات من الأراضي في بلدة سنجل شمال شرق رام الله. وأوضح الناشط محمد غفري لـ"وفا"، أن المستوطنين أنزلوا جراراً زراعياً في أراضٍ مملوكة لأهالي البلدة بمنطقة سهل "المعرشية"، ما يشير إلى محاولة للاستيلاء عليها.
كما اعتدى مستوطنون الليلة الماضية على أراضٍ زراعية في الفارسية بالأغوار الشمالية، حيث خربوا شبكات المياه المخصصة للزراعة المروية على عشرات الدونمات.
هذا وحطم مستوطنون، فجر اليوم، 4 مركبات في بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وفي سياق الاعتدءات، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات، طالت شاباً من البلدة القديمة في نابلس، و3 أسرى محررين من بلدة سعير شمال شرق الخليل، و3 مواطنين من قرية دير أبو مشعل وكفر نعمة بمحافظة رام الله.
وانسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، السبت، عقب عملية عسكرية استمرت 4 أيام متواصلة، خلّفت إصابات واعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين، وبعد أيام من الاقتحامات والمواجهات العنيفة التي استخدم خلالها "جيش" الاحتلال القوة المفرطة ضد الطواقم الطبية والسكان.