النرويج تقرّر شراء فرقاطات بريطانية لتعزيز دفاعها البحري في أكبر استثمار عسكري لها
أكبر استثمار عسكري للنرويج بقيمة 13 مليار دولار لدعم قدراتها البحرية عبر شراء فرقاطات بريطانية الصنع.
-
رئيس وزراء النرويج ستوره، ووزير الدفاع ساندفك، ورئيس هيئة الأركان العامة الجنرال كريستوفيرسن
أعلنت النرويج، اليوم الأحد، قرارها شراء فرقاطات بريطانية الصنع في أكبر استثمار عسكري لها على الإطلاق لتعزيز الدفاع البحري، بقيمة تصل إلى نحو 10 مليارات جنيه إسترليني (13.51 مليار دولار).
وتنافس على الصفقة تصاميم فرقاطات قدمتها كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، قبل أن تختار الحكومة النرويجية تصميمات بريطانية.
وقال رئيس وزراء النرويج، يوناس جار ستوره، في مؤتمر صحفي: "تعد الفرقاطات جزءاً أساسياً من دفاعنا فهي ضرورية لحماية سيادة أراضينا".
وأضاف أنّ اختيار الحكومة استند إلى سؤالين هما: "من هو شريكنا الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية؟ ومن قدم أفضل الفرقاطات؟"، لافتاً إلى أنّ "الجواب عن السؤالين هو بريطانيا".
ورحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالصفقة، موضحاً أنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى تشغيل أسطول مشترك في شمال أوروبا مكوَّن من 13 فرقاطة حربية مضادة للغواصات، 8 فرقاطات بريطانية و5 فرقاطات نرويجية على الأقل.
وأشار المسؤولون البريطانيون إلى أن فرقاطات شركة "بي.إيه.إي سيستمز" ستدعم الصناعة البحرية البريطانية، وتعزز بناء السفن في اسكتلندا، كما ستوفر نحو 4 آلاف وظيفة في المملكة المتحدة، بما فيها أكثر من ألفي وظيفة في اسكتلندا.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تعمل النرويج على زيادة الإنفاق الدفاعي بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وبسبب مطالبات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لدول حلف شمال الأطلسي "الناتو" بتعزيز قدراتها العسكرية.
وتملك النرويج حالياً 4 فرقاطات، مع إمكانية طلب 5 فرقاطات إضافية وربما واحدة أخرى لاحقاً، بحسب تصريح رئيس الوزراء الذي أشار إلى أن هذه ستكون "أكبر طلبية حتى الآن" وأن الحكومة بصدد الدخول في مفاوضات العقد النهائي.