مصر: أوهام القوة لن تساعد "إسرائيل" على تحقيق الأمن
وزير الخارجية المصري يحذّر من عواقب استمرار الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنّ "أوهام القوة لن تساعد إسرائيل على تحقيق الأمن، كما تتصور".
-
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع وفد من حركة فتح الفلسطينية (وكالات)
جدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم السبت، رفض بلاده الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية، و"السياسة العدوانية الإسرائيلية في الإقليم، واستخدامها القوة العسكرية الغاشمة من دون أدنى اعتبار لمحددات القانون الدولي الإنساني، واستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة ضد المدنيين، والتعامل كونها فوق القانون".
وأشار عبد العاطي إلى أن" أوهام القوة لن تساعد إسرائيل على تحقيق الأمن لها كما تتصور، بل ستؤدى الفظائع، التي ترتكبها، إلى تكريس شعور الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة".
وأضاف، خلال استقباله وفد حركة فتح، برئاسة جبريل الرجوب، أنّ جرائم "إسرائيل" "ستنعكس بصورة شديدة السلبية على أمنها واستقرارها وفرص تحقيق السلام المستدام في المنطقة، محذراً من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجدّد وزير الخارجية المصري تأكيد موقف بلاده الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وعرض عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية، الهادفة إلى استعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستئناف إرسال المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن، مشدداً على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ورفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.