دراسة: فيروسات إنفلونزا الطيور تتحدى الحمى البشرية
-
sciencedaily
تتسبب فيروسات الإنفلونزا البشرية في ملايين الإصابات سنويا. وأكثر أنواعها شيوعاً، فيروسات الإنفلونزا "أ"، تميل إلى التكاثر في الجهاز التنفسي العلوي عند حوالى 33 درجة مئوية، بدلاً من الرئتين في الجهاز التنفسي السفلي، حيث تبلغ الحرارة حوالى 37 درجة مئوية.
وتتفاقم المخاطر الصحية للبشر بسبب فيروسات إنفلونزا الطيور، إذ يمكنها التكاثر عند درجات حرارة أعلى من الحمى العادية، وهي إحدى آليات الجسم الدفاعية لإيقاف الفيروسات.
⚠️Influenza A is constantly evolving and mutating.
— Dr Richard Hirschson (@richardhirschs1) November 26, 2025
H5N1, H5N5, H11, H10, many others are very busy viruses.
We should be preparing for a possible BirdFlu pandemic.
Below is a report on H5N2 in Mexico (bottom right of picture). https://t.co/zwfsIEjocV pic.twitter.com/PeD1ZbQTbs
وأظهرت دراسة جديدة، نشرت في مجلة Science، أجرتها جامعتي كامبريدج وغلاسكو، كيف يساعد جين محدد هذه الفيروسات على الصمود أمام ارتفاع الحرارة، ما يفسر خطورتها المحتملة على البشر.
وترفع الحمى، إحدى وسائل الدفاع الذاتي للجسم، درجة حرارة الجسم أحياناً إلى 41 درجة مئوية لتحد من تكاثر الفيروسات. إلا أن بعض الفيروسات، مثل فيروسات إنفلونزا الطيور، تستطيع النجاة والتكاثر عند درجات حرارة مرتفعة، خاصة في الجهاز التنفسي السفلي أو في أمعاء الطيور، حيث تصل الحرارة إلى 40–42 درجة مئوية.
📃 New research, led by CVR & @Cambridge_Uni, shows bird flu viruses can withstand fever temperatures, making them a serious threat to humans.
— MRC-Uni of Glasgow Centre for Virus Research (@CVRinfo) November 28, 2025
Scientists identified a key gene that explains this resilience, helping us better understand outbreak risks.https://t.co/po6kZi5dug pic.twitter.com/5Y4LY15JmQ
منهجية الدراسة ونتائجها
استخدم الفريق البحثي الدولي نماذج حية من الفئران لمحاكاة تأثير الحمى على فيروس الإنفلونزا. واستخدموا فيروس إنفلونزا بشري معدّل مختبرياً يعرف باسم PR8، لا يشكل خطرا على البشر.
A new 🇨🇳 gain of function study created chimeric coronaviruses that can infect human cells and kill mice (up to 100% mortality).
— Maarten De Cock (@mdc_martinus) November 25, 2025
🚩"The viral infection [and all animal experiments] were performed in a BSL-2 laboratory"(!)🤦♂️
*The authors thank a.o. Ben Hu & Zheng-Li Shi. pic.twitter.com/c1MhNBiryD
وأظهرت النتائج أن الحمى تمنع تكاثر فيروسات الإنفلونزا البشرية بفعالية، إذ تكفي زيادة بسيطة في درجة حرارة الجسم لتحويل العدوى المميتة إلى مرض خفيف. أما فيروسات إنفلونزا الطيور، فتمكنت من مقاومة الحرارة المرتفعة، ما يجعلها أكثر خطورة.
وأكدت الدراسة أن جين PB1 للفيروس يلعب دوراً رئيسياً في تحديد حساسية الفيروس للحرارة. وقد تزيد قدرة الفيروسات على تبادل جيناتها، كما يحدث أحيانا عند إصابة مضيف واحد بالفيروسين معا، من خطورة الأمراض الناشئة.
وصرح الدكتور مات تورنبول، من جامعة غلاسكو: "إن تبادل الفيروسات للجينات يمثل تهديدا مستمرا من فيروسات الإنفلونزا الجديدة. لقد شهدنا ذلك خلال أوبئة عامي 1957 و1968، عندما تبادل فيروس بشري جين PB1 مع جين من سلالة طيور، ما أدى إلى شدة المرض".
Bird Flu Resists Fever, Poses Major Human Threat#BirdFlu #viruses can replicate effectively at temperatures associated with #fever, one of the body's primary defense mechanisms against infection. Researchers identified that the #PB1 #gene determines a virus's #temperature…
— Disabled World (DW) Disability News Service (@DisabledWorld) November 29, 2025
وأضاف: "مراقبة سلالات إنفلونزا الطيور واختبار مقاومتها للحمى قد يساعدنا على تحديد السلالات الأكثر خطورة والاستعداد لتفشي محتمل".
ومن جانبه، قال البروفيسور سام ويلسون من جامعة كامبريدج: "على الرغم من أن البشر لا يصابون بفيروسات إنفلونزا الطيور بشكل متكرر، إلا أننا نشهد عشرات الحالات سنويا، مع معدلات وفيات مرتفعة، كما في فيروس H5N1 الذي تجاوزت نسبة الوفيات فيه 40%".
A new theory helps explain blood clots complications in #COVID-19
— Journal of Clinical Investigation (@jclinicalinvest) November 25, 2025
G. Gregory Neely @Neely_Lab & team @Sydney_Uni discover the adhesion protein P-selectin, expressed on the surface of activated platelets, suppresses SARS-CoV-2 infection in mice and promotes interaction between… pic.twitter.com/8ecMJIahVk
وأشار إلى أهمية فهم ما يجعل هذه الفيروسات شديدة الخطورة لدى البشر، خاصة في إطار الاستعداد للأوبئة المحتملة، مؤكدا أن نتائج الدراسة قد تؤثر على استراتيجيات علاج العدوى.