"الكونميبول" يفتح تحقيقاً في مشاجرة لاعبي منتخب أوروغواي والجماهير الكولومبية

اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) يفتح تحقيقاً لتوضيح تسلسل الأحداث ومسؤوليات المتورّطين في المشاجرة التي وقعت بين لاعبي أوروغواي ومشجّعين كولومبيّين.

0:00
  • "الكونميبول" يفتح تحقيقاً في مشاجرة لاعبي منتخب أوروغواي والجماهير الكولومبية

أعلن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أنه قرّر فتح تحقيق "لتوضيح تسلسل الأحداث ومسؤوليات المتورّطين" في المشاجرة التي وقعت بين لاعبي أوروغواي ومشجّعين كولومبيين، في مدرّجات ملعب "بنك أوف أميريكا" في شارلوت (نورث كارولينا) بعد نصف نهائي بطولة كوبا أميركا.

وذكر الاتحاد أنه "نظراً لأعمال العنف التي وقعت في ختام المباراة بين منتخبي أوروغواي وكولومبيا، قرّرت وحدة الانضباط في الكونميبول فتح تحقيق لتوضيح ملابسات الحادثة".

بعد فوز كولومبيا على أوروغواي بنتيجة 1-0، قفز لاعبو المنتخب الخاسر داروين نونيز ورونالد أراوخو وخوسيه ماريا خيمينيز، إلى المدرّجات ودخلوا في شجار مع بعض المشجّعين الكولومبيين الذين كان لديهم موقف عدواني تجاه عائلاتهم، وفقاً لصحيفة (لا سيليستي).

ومن جانبه، قال خوسيه ماريا خيمينيز، قائد منتخب أوروغواي، إن لاعبي منتخب الأوروغواي قفزوا إلى المدرّجات واشتبكوا مع مشجّعين كولومبيين للدفاع عن أفراد أسرهم "الذين كانوا في خطر".

وصرّح اللاعب "اضطررنا للذهاب إلى المدرّجات لإخراج أحبّائنا، في ظل وجود رضّع صغار وأطفال حديثي الولادة. كان الأمر برمّته أشبه بكارثة. لم يكن هناك شرطي واحد".

بطولتان قاريتان، من أهم البطولات الكروية على مستوى العالم، إن لم تكونا الأهم، كأس أمم أوروبا (يورو 2024)، وكوبا أميركا. بين شهري حزيران وتموز 2024.