فرنسا: ائتلاف اليسار يرشّح لوسي كاستيه لرئاسة الحكومة

ائتلاف "الجبهة الشعبية الجديدة" اليساري في فرنسا يُرشّح لوسي كاستيه، لمنصب رئيس الحكومة، بعد أن حصل على 182 مقعداً في الجمعية الوطنية الفرنسية.

0:00
  • لوسي كاستيه، مرشحة ائتلاف
    لوسي كاستيه، مرشحة ائتلاف "الجبهة الشعبية الجديدة" اليساري لمنصب رئاسة الوزراء (وكالات)

أعلن ائتلاف "الجبهة الشعبية الجديدة" اليساري، المُسيطر على أغلبية مقاعد البرلمان الفرنسي، ترشيح الموظفة الكبيرة في قطاع الخدمة المدنية، لوسي كاستيه، لمنصب رئيس الحكومة.

وجاء، في بيان للائتلاف، أنّ "الجبهة الشعبية الجديدة سلّمت الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مقترحاً لتعيين لوسي كاستيه رئيسة للوزراء".

وقبل ماكرون، في 16 تموز/يوليو الجاري، استقالة رئيس الوزراء الفرنسي، غابرييل أتال، على أن يبقى في منصبه رئيساً لحكومة تصريف أعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة، بعد الانتخابات البرلمانية، التي فاز فيها تحالف من أحزاب يسارية.

وفاز ائتلاف الأحزاب اليسارية، "الجبهة الشعبية الجديدة"، في الانتخابات البرلمانية في فرنسا، وحصل على 182 مقعداً في الجمعية الوطنية للبلاد، بحسب البيانات النهائية التي نشرتها وزارة الداخلية الفرنسية.

وبحسب البيانات، حلّ تحالف الرئيس إيمانويل ماكرون، "معاً"، المنتمي إلى تيار الوسط، في المركز الثاني، وحصل على 168 مقعداً في الجمعية الوطنية.

وفي المركز الثالث، جاء حزب التجمّع الوطني اليميني الذي تتزعمه لوبان، بحيث حصل على 143 مقعداً في البرلمان، ويليه الحزب الجمهوري في المرتبة التالية بـ45 مقعداً، وحصلت سائر الأحزاب المشاركة في الانتخابات على 39 مقعداً.

وأُجريت في 7 تموز/يوليو الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا، بعد أن تصدّر حزب "التجمع الوطني" من أقصى  اليميني برئاسة جوردان بارديلا نتائج الجولة الأولى التي أُجريت في 30 حزيران/يونيو الماضي.

وقبل أيام، أُعيد انتخاب يائيل براون بيفيه، العضو في كتلة الوسط، بزعامة ماكرون، رئيسةً للجمعية الوطنية الفرنسية لولاية ثانية، مدتها خمسة أعوام، بأغلبية 220 صوتاً، في مقابل حصول أندريه شاسين على 207 أصوات.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنّ حزب ماكرون استطاع تشكيل تحالفٍ موقت، وصفته بـ"تحالف اللحظة الأخيرة"، مع مشرعين ونواب من يمين الوسط، من أجل إعادة انتخاب بيفيه والفوز على شاسين اليساري.

ماكرون: لن أستقيل

بدروه، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه يستبعد الاستقالة من منصبه قبل انتهاء ولايته الرئاسية.

ولفت ماكرون إلى أنّه "لن يُعيّن حكومة جديدة قبل نهاية الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بلاده".

اقرأ أيضاً: "بلومبرغ": انتخاب رئيس اللجنة المالية في الجمعية الوطنية يُحبط خطط ماكرون

اخترنا لك